إنه القرآن

أسيد بن مشبب القحطاني
alt1/9/1431هـ

في موقف مهيب بالجلال ... حيث يجتمع أطفال حول كتاب الله الذي كانت حروفه من أول ما نطقوا به .. لا غرو فهو دستور حياة ومنهاج طريقة يتربى على تعاليمه من يتربى وينهل من معينه من ينهل إنه المعين الذي لا ينضب .. يزيده مرق الزمان عليه جمالاً ..
إن المتأمل في كتاب الله يجد أنه مبارك غي أثره وآثاره وثوابه وهو العلم كله

 .
كل العلوم عدا القرآن مشغلةُ
                              إلا الحديث معلم الفقه في الدين
لا يتركه قارئه إلا وقد حاز على ثمرة من ثمراه العظيمة .
لا تنقضي أوجه إعجازه ولا تنتهي أساليبه المتنوعة بين إطنابه وإيجازه .
إن من عاش الحياة كاملةً وذاق لذته وحلاوته وفق في دينه ودنياه .